شهيدة الحجاب

يوليو 9, 2009

أردتُ أن اکتب فی الحجاب و أبیّن مدی مشروعیتها و عقلانیتها. أردت أن أصف حُسن الحجاب و أذکر دلائلها الشرعیة و العقلیة و الاجتماعیة. أردت أن أقول کیف یجتمع الحجاب و الحرّیة فی المجتمع. و کیف یجتمع هو مع الحبّ و العشق!

أردت کلّ هذه، بل اکثر منها. و کان لسانی قاصرا. حتی سمعت بخبر استشهادکِ و عروجکِ أنت، یا شهیدة الحجاب! فتمّ کلّ ادلّتي. فلم احتج بعد ذلک الی دلیل لإثبات الحجاب. بل ثبت لنفسي کیف یعیش الحجاب و العشق فی جسمان واحد و فی روح واحده!

فغفرالله لکِ و أسکنکِ فی أعلی علیّین فی جوار الصالحات من نساء العالم فاطمة الزهراء البتول، بضعة الرسول الأعظم و سیدة نساء العالمین، و مریم العَذراء أمّ عیسی، و آسیة الطاهرة و خدیجة الکبری و سمیة أم عمّار الشهیدة.

و أقول لکِ أنّ دمک و ثارک لن یهدر. فسنواصل طریقکِ فی الدفاع عن الحجاب و ستواصل ذلک النساء المسلمات فی انحاء العالم الإسلامي الکبیر بحفظهنّ حجابهنّ و عفّتهنّ. و نتعهد أنّکِ لا تبقین بوحدک یا شهیدة. و ها نحن ـ جمیع إخوتک و أخواتک ـ نعهد أن ننتقم من قاتلیک إلی أن نرفع رایة الدین و نرفع شعار الحجاب و العفّة فی کلّ البلدان.

و سنبقی علی عهدنا هذا حتی الفتح الکامل لقمم الثقافة بعون الله تعالی و حتی نلاقي ربّنا الکریم و نلحق بکِ و بسائر الشهداء و الشهیدات. إن شاء الله.

أنا اسمي فلسطيني

يناير 21, 2009

فلسطيني أنا أسمي فلسطيني
نقشت إسمي على كل الميادين
بخط بارز يسمو على كل العناوين
حروف اسمي تلاحقنيي,تعايشني,تغذني
تبث النار في روحي وتنبض في شرايیني
جبال النار تعرفني مغاويهاو تدريني
بذلت الطاقة الكبري و قلت لامتي كوني
صلاح الدين في اعماق اعماقي ينادني
و كل عروبتي للثأر للتحرير تدعوني
و راياتي التي طويت علي ربوات حطينٍ
و صوت مؤذن الاقصي يهب بها اغيثوني
و الاف من الاسري و الاف المساجينٍ
تنادي الامة الكبري و تهتف بالملايين
تقول لهم الي القدس الي الاقصي قبلة الدين
الي قلب تُدِكّ الظلم تزهق روح صهيون
و ترفع في سماء الكون اعلام فلسطين
و تهدر كلمتي تمضي فلسطيني فلسطيني فلسطيني

شاهد الفلم

قد أبیدت غزة…أین الإسلام؟

يناير 11, 2009

لا تزال تستمر إبادة إخوننا و اخواتنا في فلسطين و في قطاع غزة و  نحن ـ المسلمين ـ لا نزال نيام. لا نرجو أيّ ممارسة من قبل دولنا الإسلامية!
أمّا نحن ـ المواطنين الساکنين في هذه البلدان ـ فما بنا؟ لماذا لا نريد الاستيقاظ؟ أ نريد أن نصبر علي هذه الجريمة و هذه المجزرة حتي لا يبقي من فلسطين و من الفلسطينين أيّ ذکر و اسم؟ هل يرضي ديننا بهذا التواني؟ ما سوف نجيب النبي محمد (صلي الله عليه و علي آله و صحبه الکرام) يوم يبعث من في القبور؟ ما جوابنا عندما نقرأ کتابنا و کتب فيه “الشريک في هدم دماء المسلمين بسکوته”؟!
إليکم يا إخوتي و أخواتي في مصر و الصعودية و القطر و اليمن و البحرين و غيرها. و بخاصّة إلي الأردنيين و إلي المصريّين، أسألکم: أين اليقظة الإسلامية و أين الغيرة العربية؟ لماذا لا تضغطون علي دولکم ـ و هي جيران فلسطين و غزة ـ لحمل المساعدات و الطعام و الأدوية الضرورية إلي غزة؟ ألا ترون أنّ العدو المحارب الکافر قد سيطر علي مليون و نصف مليون من المسلمين؟ هل مات فيکم الإسلام؟ فانهضوا و شارکوا في هذا الجهاد المقدّس بأيديکم و أرجلکم و ألسنتکم و بجميع وجودکم.
فالنصر قريب و الخسران علي القاعدين!

نداء قائد الثورة الاسلامیة سماحة السّیّد الخامنئی لمناسبة فاجعة غزة

ديسمبر 30, 2008

بسم‎‎ الله‎ الرحمن‎ الرحيم .
انا لله‎‎ و انا اليه راجعون‎ .
ان‎ الجرائم‎ المروعه‎ التـي‎ ارتكـبهـا الصهاينه‎‎ في‎ غزه و ابادتهم‎ لمئات‎ الرجـال‎ و النساء و الاطفال‎ الابريـاء امـاط مـره‎ اخري‎‎ اللثام‎ عن‎ الوجه‎‎ الدموي للـصهـاينـه المتوحشين‎‎ و كشف‎ الستار عن نفاقهـم‎ الـذي‎ كانوا يتسترون‎ خلفه‎‎ خلال‎ السنوات‎ الاخيره و دق‎ اجراس‎ الخطر للغافلين‎‎ و المتسـامـحيـن حيال‎ وجود هذا الكافـر الحـربـي‎‎ فـي قلـب‎ اراضي‎ الامه‎‎ الاسلاميه .
ان‎ رزيه‎‎‎‎‎ هذه الحادثه المروعه عظيمـه و مدمره‎ لاي‎‎ مسلم‎ بل‎ لاي انسان‎ شريف‎ يتلحـي‎ بالضمير في‎ اي‎ نقطه‎ من‎‎ العـالـم‎ . و لكـن المصيبه‎ العظمي‎‎ هي الصمت‎ المـحفـز لـبعـض‎ الدول‎ العربيه‎ التي‎ تتشـدق‎ بـالاسـلام‎ . اي‎ رزيه‎‎ اعظم‎ من‎‎ ان تعتمـد الـدول‎ الاسـلاميـه التي‎‎‎ يجب‎ ان‎‎ تدعم‎ اهالي غزه‎ المظلومين في مواجهه‎ الكيان‎ الصهيوني‎ الغاصب‎ و الكافـر المحارب‎ , موقفا يسمح‎ للمسوولين‎ الصهاينه‎ المجرمين‎ تقديمها بكـل‎ صـلافـه‎ علـي‎ انهـا موافقه‎‎‎‎‎ و متناغمه مع‎ هذه الفاجعه العظيمه . ؟ ماذا سيكون‎‎ جواب‎ قاده‎‎ هـذه الـبلـدان لرسول‎ الله‎‎‎‎ صلي‎ الله عليه و الله و سلم‎ ؟ . ماذا سيكون‎ جوابهم‎‎ لشعوبهم التـي‎‎ هـي لا شك‎ تقيم‎ العزاء بسبب‎ هذه‎‎ الفاجعـه . ؟ لا شك‎ ان‎‎ قلـوب‎ شـعبـي‎ مصـر و الاردن و سـائر البلدان‎ الاسلاميه‎‎‎ الاخري‎ داميه بـسبـب‎ هـذه المجـزره‎ التـي‎‎ تلـت‎ الـحصـار الغـذائي و العلاجي‎‎ الممتد لاهالي غزه‎ .
ان‎ اداره‎‎ بوش‎ الاجـراميـه و فـي‎ اخـر ايام‎ حكمها المخزي‎ و عبر مشاركتها في‎ هذه‎ الجريمه‎‎ العظمي‎ سودت‎ وجه اميركا اكثر مـن‎ ذي‎ قبل‎ و زادت‎ من‎ حجـم‎ ملـفهـا الاجـرامـي‎ باعتبارها مجرمه‎ حرب‎ .
ان‎‎ الدول‎‎ الاوروبيه‎ ايضـا و مـن خـلال عدم‎ اكتراثها و في‎ بعـض‎ الاحيـان‎‎ مـن خـلال‎ مواكبتها لهذه‎‎‎‎ الجريمه المروعه كشفت‎ مـره اخري‎ عن‎‎ زيف‎ مزاعمها المتمثله‎ بالدفاع عن حقوق‎ الانسان‎ و اثبتت‎ وقوفهـا الـي‎ جـانـب‎ الجبهه‎‎ المعاديه للاسلام‎ و المسلمين‎ .
و الان‎ اوجه‎ سـوالا الـي‎ العـلمـاء و علماء الدين‎ في‎‎ العالم‎ العـربـي و رؤساء الأزهر في مصر , الـم‎ يـئن‎‎ الاوآن لكـي‎ تـشعـروا بالخطر حيال‎ الاسلام‎‎ و المسلمين‎‎ ؟ الم يـئن الاوان‎‎ لكي‎‎ تعملوا بواجب‎ النهي عن المنكـر و تقولوا كلمه‎ الحق‎ عند امام‎ جائر . ؟ هل‎ من‎‎‎ الضروري‎ ان يكون هناك‎ مسرح‎‎ اخـر اوضـح مما يجري‎ في‎ غزه‎ و فلسطين‎ يـكشـف‎ تعـاضـد الكفار الحربيين‎ مع‎‎ منافقـي‎ الامـه‎ لـقمـع المسلمين‎ , لكي‎ تشعرو بالتكليف‎ . ؟
و سوالي‎ مـن‎ وسـائل‎ اعـلام‎ و مـفكـري‎ العالم‎‎ الاسلامي‎‎ لا سيما العالم العربـي هـو الي‎‎ متي تتنصلون‎‎ عن مسوولياتكم‎ الاعلاميه‎ و التنويريه‎ ؟ هـل‎ مـن‎‎‎ المـمكـن ان تنـفضـح‎ منظمات‎ حقوق‎ الانسان‎ الغربيه‎‎ المفضوحه اصلا و مجلس‎ ما يسمي‎‎‎ بالامن‎ الدولي اكثر مما هي عليه‎ الان‎ . ؟
ان‎‎‎ مـن واجـب‎ كـافـه‎ الـمجـاهـديــن الفلسطينيين‎‎ و المومنين في‎‎ العالم‎ الاسلامي الدفاع عن‎‎ اهالي‎ غزه‎ العزل‎ باي‎ نحو كان و من‎ يقتل‎ في‎ هذا الدفاع المشروع و المقـدس‎ فانه‎ شهيد و يجب‎ ان‎‎ يامل‎ بـان يـحشـر مـع‎ شهداء بدر و احد مع‎ رسول‎ الله‎‎ صلي‎ اللـه عليه‎‎ و اله و سلم‎ .
كما ان‎‎ علي‎‎ منظمه‎ الموتمر الاسلامي ان تنوء بمسووليتهـا التـاريـخيـه‎‎ فـي‎ هـذه الظروف‎ الحساسه‎‎‎ و تشكل‎ جبهـه مـوحـده فـي‎ مواجهه‎ الكيان‎‎ الصهيـونـي‎ بـعيـدا عـن اي‎ انفعـال‎‎ و بكـل حـزم‎ و معـاقبـه‎ الـكيـان‎ الصهيوني‎ بواسطه‎‎ الدول‎ الاسلاميه .
كما ينبغي‎ محاكمـه‎‎‎ و معـاقبـه قـاده الكيان‎ الصهيوني‎ الغاصب‎‎ بسبب جريمتهم‎ هذه‎ و حصارهم‎ الممتد لاهالي‎ غزه‎ .
ان‎‎‎ بامكان الشعوب‎ الاسلاميه‎ و من خـلال‎ عزمها الراسخ‎ ترجمه‎‎ هذه المطالب‎ علي‎ الارض‎ و مسووليه‎‎ الساسه و العلماء و المفكريـن‎ في‎ هذه‎‎‎ الظروف‎ الحساسه جسيمه جدا .
انني‎ و بسبب‎ فاجعه‎‎‎ غزه المروعه اعلن‎ الحداد العام‎ غدا الاثنين‎ في‎ كافه‎ انحـاء البلاد و اطالب‎ الـمسـووليـن‎‎ ان يضـطلعـوا بمسوولياتهم‎ حيال‎ هذه‎‎‎ الحادثه الاليمه .
و سيعلم‎ الذين‎ ظلموا اي‎ منقلب‎ ينقلبون‎ .
السيد علي‎‎ الخامنئي .
29/ذی‌الحجة‌الحرام/1429

کلنا منتظر

ديسمبر 18, 2008

إلی من اسجن الزیدی فی العراق:

هناک اقتراح عندی
رجاء اطلقوا سراح السید منتظر الزیدی و القوا القبض علینا ـ جمیع الشباب المسلمین ـ فی العراق و مصر و الحجاز و ایران و الخلیج الفارسی و افغانستان و باکستان و الهند و کل مکان یمکنکم
فکلنا منتظر الزیدی!

رمي الجمرات فی بغداد

ديسمبر 16, 2008

منتظر الزیدی ـ خبرنگار عراقی

يشترط الفقهاء في رمي الجمرات أن تصيب ببيت الشيطان.
إن حذاء منتظر الزيدي لم يصب الرئيس جرج بوش. فإنّه اختفي خلف المنصّة و خلّي طريق الحذاء
صوت هذه الإصابة أرعش البيت الأبيض و کلّ أبنية الاستکبار في ارجاء العالم.
فتقبّل الله حجّک و رمي جمراتک يا منتظر. فقد فزت في عملياتک العبادية ـ السياسية

_______________

شاهد الفلم 
أترید أن ترمی أنت ایضا؟
اضرب ثانية
اضرب ثالثة
اضرب رابعة
..(.ستستمر الانتفاضة!)

ما أجملها!

ديسمبر 12, 2008

 

اللوزة

انظر إليها
ما أجملها
من خلق هذه اللوزة
و من طرح هذا الرّسم المشعف
إلّا ربّ العالمين!
يمکنک أن تعرج إليه و تتعرّف عليه حتی بهذه اللوزة الصغيرة

من الهند إلی غزة

ديسمبر 1, 2008

إلیک یا أخي و إلیک یا أختی فی أرجاء الأرض الواسعة. في أیّ بلد تسکن و فی أیّ مکان تعمل و بأیّ لسان تتکلّم.
إذا لاحظت الیوم صدر الجرائد و وکالات الأنباء، تری خبرا هامّا عندهم و لعلّه عندک. و هو اغتیال عشرات من ساکنی مدینة مومباي فی الهند. لعلّک تسأل ـ شأن کلّ إنسان یسمع بهذا الخبر المؤسف ـ من الإرهابیّون؟ و من تجرّأ علی هذا العمل الشنیع و کیف یسمح له عقله و وجدانه أن یرتکب جریمة بهذه الدرجة من القباحة. و قد سمعت ـ بالتأکید ـ من الإذاعات المهیبة الغربیة أنّ بعض العوامل الإرهابیة من باکستان قد شارک في هذه الجرائم. و قد خطر بسمعک إشارة بعض الأصابع إلی موجود اسمه «إسلام» و تحرّک غیرتک الإسلامیة.  و لیس هذا کلّ الخبر. فإنّ له وجها آخر قد غفلت عنه. فاسمع ما یلی:
هناک سیاسة منشؤها صید الحیة، تقول: إذا أردت أن تصید حیة، یکفی لک أن تشغله بحرکة مخالفة للجهة التی ترید اصطیادها منها. فإذا شغلت، تصیدها من حیث ترید. و هذه السیاسة ـ علی الأسف الشدید ـ تستعمل یومیا فی قبالنا ـ نحن المسلمین ـ بید الإستعمار و الصهیونیة.
لا أدری هل یتواجد فی زوایا بالک خبر حصار غزّة فی الضفّة الغربیة أم لا؟ هل تدری عظمة الکارثة التی تحدث فیها فی هذه الأیّام؟ هل سمعت أنّ هناک مرضی یلعب معهم الموت لأجل عدم الإمکانیات الّتی لابدّ منها لنجاتهم. و هل تعرف أنّ الکهرباء و الخبز و الطعام و النفط و کلّ ما یحتاج إلیه الإنسان فی هذا العصر للبقاء، مفقود فی هذا القطاع المظلوم؟ هناک سؤال یجب أن یخالج بال کلّ مسلم یسمع بهذا الخبر. لماذا یتواجد في معظم صفحات الجرائد خبر کارثة فی الهند و لایوجد حتی خبر واحد عن کارثة أکبر من الأولی فی صفحات هذه الجرائد؟ لماذا یهتمّ الغربیّون و الإستعماریون بکشف ماهیة الإرهابیین فی الهند و لا یهتمّ أحد للبحث عن جریمة کبیرة فی قطاع غزة؟ فضلا عن البحث عن ممارسها!
أخی المسلم و أختی المسلمة. أسألک سؤالا. هل سمعت نداء النبی (صلّی الله علیه و آله): من سمع مسلما ینادی یا للمسلمین فلم یهتمّ فلیس بمسلم؟ نحن ـ أنا و أنت ـ نسمع بالوضوح التام نداء مظلومین فی قطاع غزّة. لا یحتاج إلی الدقة. حاول أن لا تسمع أخبار أخری غیر هامة یصطنعها الصهیونیة. هل تهتمّ بأخوتک المسلمین و إخواتک و أمهاتک و آبائک فی بلد مظلوم اسمه «فلسطین»؟
آسفاً! ساستنا فی البلاد الإسلامیة لا یریدون سماع هذه المظلومیة. فقد ودعوا الغنم و شأنه و اشتغلوا بالذئب! و نراهم أخیرا یساعدون الذئب علی هلاک الغنم و المرعی و الرعیة. فلیس علیهم. هم نیام لایریدون الاستیقاظ. أما نحن ـ أنا و أنت ـ فما لنا؟ ألا نری و لا نسمع؟ ألا نحزن؟ ألا نبکی؟ ألا نقوم؟ ألا یصلنا لحظة فلحظة صداء المظلومین. بلی، نری بالتأکید الأیدی و الأرجل المقطوعة و الأطفال المقتولین. نری یومیا الأم الثکلی علی جنازة أعزّائها؟ و نری الأیتام کیف اجتمعوا حول جسد أبیهم و أخیهم و لا یضیئ فی بیتهم سوی شمعة صغیرة.
نحن ندعی الإسلام بألسنتنا. فهل نبدي هذا الادّعاء بأیدینا و أرجلنا و أقلامنا؟ فتعال معنا یا أخی المسلم و یا أختی فی أیّ مکان أن نقطع هذا الحصار و أن نوصل هذه المظلومیة إلی سائر أبناء آدم و حواء. یکفیک أن تکتب و تصرخ و أن تدعو الآخرین بالقیام و الکتابة و إعلان الخبر. فستسمعه الآذان الواعیة.
إلی  أمل حریة فلسطین العزیزة.

تارنما

ديسمبر 1, 2008

هنا “تارنما”. تارنما لیس مکانا بعیدا منک. یکیفیک ان تنظر حولک و تری الحیاة و الموت و الحبّ و البغض. إذا نظرت إلی ما یلیک لا کما تنظر الأن فسوف تجد الأشیاء بشکل آخر و بهيئة أخری. حتی الذباب الذی لعلّه حولک. یمکن أن یکون لک درسا فی حیاتک. أرید هنا أن ننظر إلی الأشیاء لا کما ننظر إلیها الآن، و نحسّها لا کما نحسّها الآن. أرید أن نتعلّم منها و نحیی فیها و نرتقی منها. فهیّيء بنا!