لا تزال تستمر إبادة إخوننا و اخواتنا في فلسطين و في قطاع غزة و نحن ـ المسلمين ـ لا نزال نيام. لا نرجو أيّ ممارسة من قبل دولنا الإسلامية!
أمّا نحن ـ المواطنين الساکنين في هذه البلدان ـ فما بنا؟ لماذا لا نريد الاستيقاظ؟ أ نريد أن نصبر علي هذه الجريمة و هذه المجزرة حتي لا يبقي من فلسطين و من الفلسطينين أيّ ذکر و اسم؟ هل يرضي ديننا بهذا التواني؟ ما سوف نجيب النبي محمد (صلي الله عليه و علي آله و صحبه الکرام) يوم يبعث من في القبور؟ ما جوابنا عندما نقرأ کتابنا و کتب فيه “الشريک في هدم دماء المسلمين بسکوته”؟!
إليکم يا إخوتي و أخواتي في مصر و الصعودية و القطر و اليمن و البحرين و غيرها. و بخاصّة إلي الأردنيين و إلي المصريّين، أسألکم: أين اليقظة الإسلامية و أين الغيرة العربية؟ لماذا لا تضغطون علي دولکم ـ و هي جيران فلسطين و غزة ـ لحمل المساعدات و الطعام و الأدوية الضرورية إلي غزة؟ ألا ترون أنّ العدو المحارب الکافر قد سيطر علي مليون و نصف مليون من المسلمين؟ هل مات فيکم الإسلام؟ فانهضوا و شارکوا في هذا الجهاد المقدّس بأيديکم و أرجلکم و ألسنتکم و بجميع وجودکم.
فالنصر قريب و الخسران علي القاعدين!
الأوسمة: فلسطین, الیقظة الإسلامیة, الإسلام, البلدان الإسلامیة, غزة
يوليو 10, 2009 عند 10:07 ص |
بارک الله فیک